القوات الجوية الجزائرية Algerian Air Force

  • admin
  • 1957 ...البداية

    بوادر إنشاء الطيران العسكري الجزائري بدأت منذ الثورة التحريرية حيث حضي سلاح الطيران باهتمام خاص لدى قيادة الثورة , من هذا المنطلق سعت قيادة الثورة آنذاك بالتفكير لعصرنة أسلوب الكفاح المسلح وذلك ضمن اسنراتجية شاملة تمخضت عن مؤتمر الصومام التاريخي ’ تم تشكيل هيئة خاصة تحت إشراف كريم بلقاسم وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة للبحث عن دول شقيقة وصديقة التي توافق على تكوين إطارات والطلبة الجزائريين في مختلف الاختصاصات ومنها الطيران , فكانت أول دفعة سنة 1957 , وكان أول بلد يوافق على فتح أبواب أكاديميتها للطلبة الجزائريين هي سوريا وتم ذلك بكلية الطيران في حلب ...

    1962 ..نواة سلاح الطيران للجزائر المستقلة

    تشكلت غداة الاستقلال نواة سلاح الطيران بفضل دفعات الطيارين والتقنيين التي تم تكوينهم أثناء الثورة المسلحة , تم إنشاء أول قاعدة جوية بالدار البيضاء وتم شراء طائرات و معدات من الإتحاد السوفيتي , وكان النقيب سعيد آيت مسعودان على رأس هذا السلاح الذي كان له الفضل رفقة آخرين في وضع اللبنة الأولى للجزائر المستقلة

    التكوين...قاعدة صلبة للكفاءة والاحترافية

     الاهتمام بالتكوين بدأ منذ فجر الاستقلال حيث شرعت قواتنا الجوية على غرار كل قوات الجيش الوطني الشعبي في إنشاء هياكل للتكوين بالموازاة مع إرسال البعثات إلى الدول الشقيقة والصديقة ..في سنة 1966 تم تحويل القاعدة الجوية بطفراوي إلى مدرسة إلى الطيران العسكري لتكون بذلك أول مدرسة جزائرية لتكوين ضباط الطيران حيث استقبلت في تلك السنة أول دفعة من الطلبة الضباط لتكوينهم كطيارين وتقنيي طيران وفي نفس تلك الفترة تم إنشاء المدرسة التقنية للطيران في البليدة لتكوين ضباط الصف التقنيين في سلاح الطيران حيث تخرجت أول دفعة من هذه المدرسة سنة 1968 في نهاية السبعينات شهدت قواتنا الجوية فتح المجال للعنصر النسوي لاقتحام ميدان الطيران العسكري في تخصصات قيادة الطائرات القاتلة وطائرات النقل العسكري وغيرها وقد كانت تجربة رائدة في الوطن العربي آنذاك .
    تكوين الإطارات وتأهيل العنصر البشري في قواتنا الجوية وعلى غرار كل قوات وأسلحة الجيش الوطني الشعبي عرف وتيرة متصاعدة سواء من حيث الهياكل و الوسائل أو من حيث الطاقات البشرية والإمكانيات البيداغوجية موفرة مما انعكس ايجابيا على مستوى القتالي العملياتية وحداتنا الجوية العملياتية

    رفع مستمر للقدرات القتالية :

    تماشيا مع التطور الذي عرفه مجال الطيران العسكري سعت القوات الجوية الجزائرية في مرحلة إلى اقتناء أسلحة أكثر حداثة للاستجابة للمتطلبات الدفاع الوطني عملت على إحداث قواعد جوية جديدة لتلبية كل احتياجاتها العملياتية واللوجتستكية بالموازاة على ذلك عرفت قواتنا الجوية قفزة نوعية في مجال التنظيم خاصة بعد إعادة الهيكلة التي شهدتها مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي سنة 1986 ومنذ بداية التسعينات واصلت قواتنا الجوية الصعود بقوة قدراتها التقنية و العملياتية وذالك بتحديث أساطيلها الجوية بطائرات وتجهيزات أكثر نجاعة وفعالية لمواكبة التطور التكنولوجي وظهر ذلك جليا في مختلف التمارين والمناورات التي تنفذها وحداتنا الجوية بكفاءة عالية .

    التحكم في التكنولوجيا والتطلع للمستقبل :

    المستوى العملياتي المتقدم التي بلغته قواتنا الجوية اليوم يعكس بلا شك الجهود الجبارة التي يبذلها كل الإطارات والأفراد أثناء التدريب كل في مجال تخصصه كما يعكس الدعم المطلق لقيادة الجيش الوطني الشعبي لمسار تطوير وعصرنة قواتنا الجوية من خلال تزويدها المستمر بالطائرات الجديدة ومنظومات أسلحة جد متطورة إلى جانب دعمها بمؤسسات متخصصة في الصيانة وتجديد الطائرات والعتاد من أجل الاستغلال العقلاني والأمثل للإمكانيات والطاقات القتالية لقواتنا الجوية ,

    صناعة الطياران الجزائري :

     لقد شرعت قواتنا في التأسيس لصناعة الطياران وطنيا من خلال الشروع في صناعة طائرات تدريب جزائرية بجودة عالية وتعتبر هذه الخطورة المشجعة قفزة نوعية لقواتنا الجوية في مسيرتها للتطلع نحو المستقبل .

    المصدر : برنامج جيشنا