
موقع قوى الأمن الجزائرية يهتم بكل تشكيلات القوى الأمنية الجزائرية (الجيش الشعبي الوطني,الدرك الوطني,الشرطة,الجمارك,الحرس البلدي)
أخدت هذه الفرقة تسميتها من اللواء الثامن المدرع التاريخي كما ورثت إنجاته وأهمها على الاطلاق مشاركته في الحرب العربية الاسرائلية لسنة 1973 ثلاث سنوات على تأسيسه وشهد ت تطورات عديدة في اطار عصرنة الجيش الوطني الشعبي ، شملت جوانب مختلفة على نحو يضمن آدائها لمهامها على أكمل وجه .
أنشئت المدرسة العليا لتقنيات الطيران سنة 1991 وكانت حينها تكون تقنيين سامين في المجال ، قبل أن تحول في سنة 2009 إلى المدرسة العليا لتقنيات الطيران لتسهر على تكوني مهندسين في الطيران وليسانس في الإختصاص نفسه . تمنح المدرسة تكوينا علميا وتقنيا وفقا للتطورات التكنولوجية التى تحفز الطلبة على المساهمة في الجاهزية العملياتية للقوات الجوية من خلال الإستغلال
تعد الفرقة 12 مشاة ميكانكية من أكبر تشكيلات القوات البرية ، لذلك تولي القايدة أهمية كبرى للتحضير القتالي المستمر فيها ، لفرع الكفاءة القتالية والجاهزية الدائمة للدفاع عن حرمة وسيادة التراب الوطني في نطاق المسؤولية المخولة للجيش الوطني الشعبي . ترتكز مجهودات الفرقة 12 مشاة ميكانكية على التحضير القتالي الديد والمستمر للأفراد وترسيخ مبادئ القيادة وثقافة الأركانات وتكثيف الجهود ف
تعد مدرسة ضباط الصف للعتاد رائدة في مجال اختصاصها ، تتكف المدرسة التى أنشئت سنة 1984 بتكوين ضباط صف متعاقدين واحتياطيين ورتباء متعاقدين وإحتياطيين ، غلأى جانب الجنود المتعاقدين في عدة اختصاصات ميكانيك وكهرباء العربات المدولبة وميكانيك العربات المزنجرة وكذا مخزن الأسلحة ذات العيار المتوسط والكبير ، بصريات ، ذخيرة،تسيير العتاد وقطع الغيار والميكانيك العامة والوقود . يتم التجنيد على مستوى المدرسة حسب مخططات سنوية للتجنيد طبقا لاحتياجات المدريية المركزية للعتاد ، وتعين لجنة من طرف










![]() |
| منظومة الدفاع الجوي المتحرّكة pantsir-s1 المستوردة حديثا من روسيا |



![]() |
| مسدس كراكال نتاج شراكة جزائرية إماراتية |


وقع مصنع سيفيرني لبناء السفن في روسيا عقدا
مع الجزائر لتحديث سفينتين حربيتين اخريين من نموذج 123آي (سفينة صغيرة
مجهزة بصواريخ) ونموذج 1159 تي ( سفينة حراسة). اعلن ذلك المكتب الصحفي
للمصنع يوم 5 أفريل.
ألغت الجزائر صفقة أسلحة مع شركات أمريكية
كبرى بقيمة 3 ملايير دولار في النصف الثاني من عام 2011، بسبب قيود
أمريكية تضمنت تقليص قائمة المشتريات إلى أقل من النصف، وارتفاع تكلفة
الصيانة التي بلغت 100 مليون دولار سنويا.