الجيش الوطني الشعبي
إظهار الرسائل ذات التسميات الدرك الوطني. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الدرك الوطني. إظهار كافة الرسائل

رقم الأخضر الخاص بالدرك الوطني ''55-10''حلّ 18 ألف جريمة


مليـــونـــا اتصـــال بين فيفـــري 2011 وجـــويلــية 2012
تعتبر العلبة السوداء لجهاز الدرك الوطني، غرفة العمليات، المنطلق نحو اكتشاف الجريمة، المواطن البسيط هو أهم عنصر فيها، الكل يعمل على إنجاح عمليات التدخل، منها الغرفة 55-10، من هنا تنطلق أنجح عمليات التحري في جرائم القتل و الاغتصاب والسرقة.
الداخل إلى مركز تلّقي المكالمات 55-10 يظّن نفسه في غرفة للعمليات لإحدى الدول الأكثر تطورا في العالم، نظرا للتقنيات الحديثة المستعملة فيها، تقنيات GPS وآخر التقنيات المستعملة في تحديد المواقع موصولة بخريطة جغرافية إلكترونية، مثبّتة على جدار غرفة العمليات، كل التدخلات التي ترد المركز عن طريق جهاز الهاتف الثابت، تُحوّل على جهاز خاص لتحديد المواقع، لتحديد الدورية القريبة من موقع الإبلاغ عن الجريمة، الحادث أو الاعتداء الذي تعرض له المواطن، ومن ثمّة تنطلق المواجهة الميدانية للمجرمين.
جرائم قتل أغرب من الخيال حلّت عن طريق المركز 55-10
ونحن ندخل خلية تلقّي المكالمات المتواجدة على مستوى بلدية الشراڤة بالقرب من القيادة العامة للدرك الوطني، وجدناها كأنها خلية نحل، الكلّ يعرف ما يفعل وكأن عناصر الدرك الذين يقومون بتلقي تلك المكالمات والمعلومات، مبرمجون آليا للقيام بمثل هذه العمليات ـ استقبال المكالمة ـ تؤخذ المعلومات اللازمة من المتصل، تُحوّل إلى غرفة العمليات لتحديد منطقة الاعتداء، فرقة التدخل وعناصر الدرك الموجودين بالقرب من المكان المبلغ عنه، هم على أهبة الاستعداد، التدخل يكون مباشرة لتوقيف المجرم. وبناءِ على هذه الطريقة الفاعلة في معالجة القضايا، التي انتهجتها مصالح الدرك منذ سنة 2011، تمكنت ذات المصالح من معالجة عشرات قضايا القتل التي لا تخطر على بال أحد، من بينها قضية قتل دركي بغابة بوشاوي، وكذا قضية قتل ثلاث عمال في إحدى ورشات البناء غرب العاصمة، وهي القضايا التي كانت غامضة إلى درجة كبيرة، غير أن اتصالا هاتفيا بسيطا من مواطنين كانوا شهودا على هذه الجرائم، مكّن من حلّها في غضون ساعات قليلة. 
لا تعبثوا بالاتصال بـ 55-10 بياناتكم أمام الدركي في ثوان
لم نكن نعلم أن الجهاز الذي تتلقى خلاله خلية 55-10 للدرك الاتصالات من مختلف أنحاء الوطن، يُظهر كل البيانات الشخصية للمتصل، ممثلة في المنطقة التي يقطن بها، اسمه لقبه، ومكان اتصاله، وحتى رقم الهاتف الذي يتصّل منه ولو قام بإخفائه، يتلّقى الدركيون العاملون في المركز مئات المكالمات الواردة من الرقم الأخضر، من طرف شباب وشابات، قصد الإبلاغ عن جرائم ''كاذبة''، وهي المكالمات التي تزعج مصالح الدرك الوطني خاصة عند تنقلهم إلى موقع الحادثة، عندما لا يتم العثور على أي جريمة، وهي الحالة التي تتكرّر يوميا يؤكد الرائد ''السادات''، المسؤول عن خلية55-10 بالعاصمة :''نسجل المئات من المكالمات التي تدخل في خانة تقديم معلومات مغلوطة لمصالح الدرك الوطني'' وهي المكالمات التي يتم التعامل معها حسب خطورتها، حيث يتم تقديم أصحاب بعض هذه المكالمات الخاطئة إلى العدالة بعد التأكد من هوياتهم عن طريق أجهزة جد متطورة، للكشف عن بياناتهم الشخصية وتحديد المكان الذي يتّصلون منه. 

رقم النجدة للوصول إلى مقبرة العالية لحضور جنازة الراحل الشاذلي

وكشف الدركيون الذين يستقبلون المكالمات، خلال مكوثنا معهم لأزيد من ساعتين من الزمن بالمركز، في استقبال المكالمات، أن عددا كبيرا من المواطنين اتصلوا بالرقم 55-10، يوم جنازة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، لا لشيء سوى لمعرفة مكان مقبرة العالية بسبب عدم معرفتهم بمناطق وبلديات العاصمة، بعدما قطعوا مئات الكيلوميترات من أجل حضور جنازة الرئيس الراحل.
''النهار'' تحضر عملية الإبلاغ عن سرقات للسيارات على المباشر 
كنا نتابع عن كثب كل صغيرة وكبيرة، خلال تلقي أعوان الدرك الوطني لمختلف الاتصالات الواردة إليهم، وكانت ''النهار'' بالصدفة حاضرة أثناء عمليتين للإبلاغ عن اعتداء، من بينهما واحدة على شخص كان يقود سيارته على مستوى الطريق السيار شرق ـ غرب، وبالتحديد بالقرب من ولاية بومرداس، عندما حاول صاحب شاحنة أن يتسبّب له في حادث سير بسبب مناورة خطيرة قام بها على مستوى الطريق. صاحب السيارة يتصل مباشرة بـ 55-10، الدركي يرد ''نعم ما المشكل ''، شرح له المواطن ملابسات الحدث، الدركي يحوّل المكالمة والمعلومات الخاصة بالشاحنة المقدمة من طرف المواطن إلى أقرب دورية متنقلة، ليتم بعدها توقيف صاحب الشاحنة.في قضية أخرى بإقليم العاصمة، ونحن في دردشة مع أحد أعوان الدرك الوطني، يتلقى اتصال ''نعم معك مصالح الدرك الوطني''...''أنا صاحب سيارة من نوع ''كليو سانبول'' رقمها التسلسلي كذا وكذا ...تمت سرقتها بالقرب من ...'' ليتم الإبلاغ عن السيارة وتعميم المعلومات الخاصة بها قبل أن يتم توقيفها في ظرف وجيز عند أحد الحواجز الأمنية.
الجزائريون اتصلوا بـ 55-10 أكثر من 2 مليون اتصال خلال سنتين...
مكّنت الإمكانات التي وضعتها القيادة العامة، لإنجاح مبادرة الرقم الأخضر 55-10، من استقبال أزيد من 2 مليون اتصال من 5 فيفري 2011 إلى غاية 5 جويلية 2012، وذلك بفضل تخصيص تجهيزات جدّ متطوّرة، لا تملكها سوى البلدان المتطورة على غرار الولاية المتحدة الأمريكية وفرنسا، وهي التجهيزات التي استثمرت فيها مصالح الدرك الوطني من أجل حل قضايا مختلفة، وذلك بالاستعانة بالمواطن البسيط الذي يقدم غالبا معلومة تكشف عن المتورطين الرئيسيين في مختلف الجرائم، التي تمكنت مصالح الدرك من حلّها في ظرف وجيز 
18 ألف مكالمة للإبلاغ عن جرائم القتل، الاعتداء والتهريب
وحسب الإحصائيات التي جمعتها القيادة العامة للدرك الوطني، فإن الجزائريين قاموا على الرقم 55-10 بأزيد من 18000اتصال للإبلاغ عن جرائم القتل، الشروع في القتل والاعتداءات المختلفة على مستوى الطرق والأحياء، من قبل العصابات المسلّحة، وكذا قضايا التهريب بمختلف أنواعها. وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها، فإن عدد المكالمات النهارية التي تلقاها الرقم 55-10 بلغت من 5 فيفري 2011 إلى غاية 5 جويلية 20، نحو 13459 اتصال، فيما بلغ عدد الاتصالات التي تم تسجيلها خلال الفترة الليلية 667463 اتصال من طرف المواطنين. وعن عدد الاتصالات المتعلقة بقضايا السرقة، فقد تم تسجيل 6584 اتصال، وبلغ عدد مكالمات الاستفسار 62194 اتصال، وهو عدد المكالمات الذي يعكس الحجم الكبير من القضايا المعالجة عن طريق هذا الرقم.


كومندوس من الدرك لضمان الأمن خلال أيام العيد



سطرت قيادة الدرك الوطني، بمناسبة عيد الأضحى مخططا أمنيا يقوم على العمل الاستخبارتي ومضاعفة عدد دوريات الدراجين الناريين أو الدوريات بسيارات الخدمة، وتكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر مداخل المدن وأهم الطرق السريعة والطريق السيار و المواصلات، بما فيها شبكة خطوط السكة الحديدية وتأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين والمساجد والمقابر والمذابح فضلا عن ضمان السيولة المرورية.
وحسب بيان قيادة الدرك تلقت "الشروق" نسخة منه فإنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك وضعت القيادة، تشكيلات لضمان جاهزية تامة لعناصرها من أجل توفير الأمن والسكينة العمومية للمواطن، لاسيما طرق المواصلات ومحيط التجمعات السكانية خاصة وأن عيد الأضحى يتزامن مع نهاية الأسبوع وبداية العطلة المدرسية، التي تشهد حركة كبيرةللمواطنين وتنقلا هاما للسيارات والمسافرين سواء داخل المدن أو خارجها وما بينالولايات.
كما اتخذت قيادة الدرك، جملة من الإجراءات والترتيبات الأمنية والمرورية من خلال وضع برامج ومخطط وقائي وردعي، وستتولى مجموعات وحداتها المنتشرة عبر كامل التراب الوطني تنفيذ هذا المخطط وضمان عمل كل الوحدات الإقليمية، ووحدات أمن الطرقات ووحدات التدخل، حيث تضمن هذه الوحدات تنسيق أداء أعمالها وتعزيز ومضاعفته.
هذه الإجراءات تأخذ بعين الاعتبار - حسب البيان ذاته - التواجد الأمني والانتشار في الميدان وكذا تأمين مختلف المناطق التي تشهد تواجدا كبيرا، كأماكن الترفيه والتنزه والساحات العمومية والمناطق السياحية، وضمان خدمة أمن الطرقات وتسيير حركة المرور خاصة في المناطق والطرقات التي تشهد ازدحاما مروريا سواء بالمناطق الحضرية أو شبه الحضرية الواقعة ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني. كما ستضمن جميع الوحدات الإقليمية المداومة للاستجابة إلى نداءات المواطنين وتوجيههم وتقديم يد المساعدة لهم، ويبقى الرقم الأخضر 1055 موضوعا في الخدمة لجميع المواطنين ليلا ونهارا.


بنك معلومات للسيارات المزوّرة محليا ودوليا بالاشتراك مع الأنتربول

كشف آخر تقرير قامت به القيادة العامة للدرك الوطني،‮ ‬طرقا جديدة استحدثتها عصابات التهريب الدولية في‮ ‬تزوير السيارات وإعادة بيعها في‮ ‬الجزائر،‮ ‬حيث تقوم هذه الأخيرة بسرقة واسترجاع السيارات القديمة والمركبات التي‮ ‬كانت محل حوادث مرور من أجل استرجاع لوحات ترقيمها ووثائقها،‮ ‬وتسجيل سيارة أخرى مسروقة بنفس البيانات‮.‬وتحدثت القيادة العامة للدرك الوطني،‮ ‬خلال التقرير الذي‮ ‬أعدّته عن أحدث الطرق المبتكرة لسرقة السيارات،‮ ‬بعد تمكنها من استرجاع 143 ‬سيارة بمختلف أنواعها،‮ ‬بعد تحريات قامت بها هذه الأخيرة،‮ ‬وكشف ذات التقرير عن معالجة مصالح الدرك الوطني‮ ‬لـ225 ‬قضية تزوير في‮ ‬الوثائق الإدارية وكذا الأرقام التسلسلية للسيارات،‮ ‬أين تم توقيف 335 ‬شخص منهم ‮4 ‬نساء‮. ‬في‮ ‬المقابل تعمل مصالح الدرك الوطني‮ ‬على التنسيق بين دائرتين على مستوى معهد علم الإجرام،‮ ‬ويتعلق الأمر بدائرة فحص المركبات ودائرة الوثائق،‮ ‬مهمتهما مراقبة وإجراء الخبرة على السيارات المشبوهة من طرف دركيين خبراء تقنيين،‮ ‬في‮ ‬وقت تم وضع بنك خاص بالمعلومات‮ ‬يخص السيارات المزورة والمسروقة،‮ ‬بالتنسيق مع الشرطة الدولية‮ ''‬الأنتربول‮'' ‬قصد الوصول المبكر إلى السيارات المزورة،‮ ‬التي‮ ‬تدخل الجزائر عن طريق الحدود البرية أو البحرية‮. ‬وأوضحت جل التحقيقات المنجزة من طرف مصالح الدرك الوطني‮ ‬أن الشبكات المختصة في‮ ‬التزوير تمسّ‮ ‬أنواعا من السيارات حسب مصادرها،‮ ‬ويتعلق الأمر بالسيارات القديمة،‮ ‬السيارات محل حادث مرور والسيارات المسروقة والمهربة عبر الحدود،‮ ‬وكشف ذات التقرير أن أكبر عدد قضايا التزوير سجّلت في‮ ‬ولاية باتنة بـ37 ‬قضية تزوير،‮ ‬تليها الوادي‮ ‬بـ29 ‬قضية،‮ ‬والطارف بـ20 ‬قضية وتحدث ذات التقرير عن أساليب جديدة أصبحت تتبع من طرف العصابات الدولية لسرقة السيارات وتزويرها الناشطة في‮ ‬الجزائر،‮ ‬حيث تتبع هذه الشبكات أسلوبا جديدا بدأ في‮ ‬الانتشار،‮ ‬هو تواطؤ بعض مالكي‮ ‬السيارات مع هذه العصابات من أجل النصب والاحتيال على شركات التأمين،‮ ‬حيث‮ ‬يقوم أصحابها بتفكيك سياراتهم وبيعها على شكل قطع‮ ‬غيار،‮ ‬ثم التبليغ‮ ‬عن سرقتها من أجل الحصول على التعويضات‮. ‬وأوضحت المعطيات التي‮ ‬جاءت في‮ ‬ذات التقرير،‮ ‬أن هذه العصابات الدولية لجأت لارتكاب جملة من جرائم الاعتداء والقتل،‮ ‬من أجل سلب السيارات من أصحابهم،‮ ‬والتي‮ ‬تستعمل في‮ ‬الغالب أسلوب استدراج الضحايا عن طريق فتيات،‮ ‬بعد ربط مواعيد‮ ‬غرامية مع الضحايا،‮ ‬ليتم بعدها الاعتداء عليهم،‮ ‬بالاتفاق مع باقي‮ ‬العصابة وتجريدهم من ممتلكاتهم‮. ‬كما تحدث ذات التقرير عن عمل مصالح الدرك الوطني،‮ ‬وتشديد الرقابة على بائعي‮ ‬قطع الغيار المستعملة وأجزاء السيارات المفككة،‮ ‬تشديد الرقابة على أسواق بيع السيارات مع مراقبة كل السيارات المعروضة للبيع،‮ ‬تكثيف الدوريات عبر الطرق والمحاور المحتمل استعمالها من طرف المجرمين‮.‬ 
 
 
 
 

الجيش يُباشر حملة تمشيط واسعة على الحدود الجنوبية


باشرت قوات الجيش الوطني وحرس الحدود حملات تمشيط واسعة النطاق على امتداد الشريط الحدودي المتاخم للأراضي الليبية، والممتد على مسافة نحو 974 كلم بإقليم ولاية إليزي، بعد انتشار معلومات عن استيلاء مجهولين على صواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف من قاعدة عسكرية ليبية.
وأشارت المصادر أن مجهولين هاجموا قاعدة (راف الله السحاتي) التابعة لاحدى كتائب الثوار الليبية والكائنة شمال شرق ليبيا، واستولوا على 20 صاروخا أرض- جو مضادة للطائرات يمكن حملها على الكتف وتمكنوا من الاختفاء في ظروف غامضة.
تستعمل قوات الجيش في عمليات البحث والتمشيط المروحيات العسكرية، وتستعين بخبراء الصحراء ومسالك المهربين خاصة بعد تعرفها على عدة منافذ لشبكات التهريب بعد الإطاحة بعدد من عناصرها في الفترة الأخيرة، ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون عناصر مرتبطة بالتنظيم الإرهابي المسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، الذي يستعد لمواجهة عسكرية شمال مالي قد استولى على الصواريخ المذكورة أو لاستعمالها في عمليات تنقل قوافل التهريب ضد الطائرات، التي كثيرا ما لجأت لقصف المركبات لعدم امتثالها لأوامر التوقف.
وقد انطلقت عمليات التمشيط الواسعة بالشريط الحدودي مع ليبيا مساء الخميس، وهيمتواصلة بشكل مستمر ودوري وتشارك فيها عدة فرق عسكرية وحرس الحدود والجمارك.
وكانت مجموعة مسلحة ليبية أو كتيبة كما يطلق عليها، قد ذكرت الخميس أن عددا كبيرا من منظومة الصواريخ الحرارية والمحمولة على الكتف المضادة للطائرات، قد اختفت من قاعدة (راف الله السحاتي) التابعة للمجموعة. وقال قائد المجموعة إسماعيل الصلابي، أن السرقة تمت في عطلة الأسبوع الماضي، وأبدى تخوفه من وقوعها في أيدي إرهابيي القاعدةباعتبارها تشكل تهديدا حقيقيا للطيران المدني.


معهد علم الإجرام والأدلة الجنائية..هكذا تفكك شيفرة السفاحين وألغاز ضحايا الكوارث والإجرام

كشف العقيد عبد الحميد مسعودي، مدير معهد علم الإجرام والأدلة الجنائية، بالدرك الوطني عن بحوث يقوم بها منتسبو السلك على مستوى كل الولايات لتحديد الخصوصيات المتعلقة بكل منطقة للاستفادة منها في التحقيقات الخاصة بالجرائم المرتكبة، مشيرا إلى تكوين فريق مختص في تحديد هوية ضحايا الكوارث الطبيعية، وفتح الباب أمام طلبة الحقوق لتكوين دفعة تضم 24 طالبا خلال الموسم الجامعي الجاري للتكوين في علم الأدلة الجنائية والإجرام.
وأوضح العقيد في لقاء مع "الشروق" أن المعهد باشر مهامه عام 2011، لتسهيل عمل الوحدات فيما يخص القضايا الإجرامية من خلال مرافقتها في التحقيقات، إلى جانب تسهيل عمل القضاة من خلال تمكينهم من تحليل دلائل القضايا بطريقة علمية، وأشار المسؤول الأول عن المعهد أن القيام بالتحقيقات الجنائية تطور بشكل كبير بتطور أساليب الجريمة، وسجلت مصالحه العام الجاري ارتفاعا في عدد القضايا التي تم التحقيق في أدلتها الجنائية والجرائم المرتكبة بإحصاء 12 ألف قضية خلال السداسي الأول فقط، بلغت قيمتها المالية 12 مليار سنتيم، فيما عرفت الفترة بين الفاتح جانفي إلى 13 سبتمبر 14345 عينة للتحليل، مسجلة ارتفاعا بنسبة مائة في المائة مقارنة بالعام 2011 الذي عرف دراسة 5551 قضية، ولفت المتحدث إلى أن التكلفة هي منخفضة جدا مقارنة بالدول الأخرى.
ويعمل المعهد الذي زارت "الشروق"، أمس الأول، أرجاءه رفقة الرائدين دومنجي ومكي والعقيد بورمانة، -في زيارة هي الأولى من نوعها تقوم بها الصحافة لكل الأرجاء حتى الحساسة منها-، بالتنسيق مع مختلف القطاعات والوزارات، ويتوفر المعهد الذي يحوي 31 مخبرا، على قاعدة بيانات وشبكة داخلية مشتركة يتم تحيينها فور صدور معطيات جديدة في القضية محل التحقيق، حيث يلتقي فريق العمل -حسب ما أفاد به العقيد بورمانة- في كل وقت عند تقدم الأمور من أجل الربط بينها وتحديد الدليل والمتورط في حال ما كانت النتائج إيجابية، وفي حال العكس، يتم إخبار المعنيين بالتحقيق في القضية إن كانت العينات المشكوك فيها ليست للشخص المعني، إذ يتم التعامل مع كل المجموعات الإقليمية للدرك الوطني، حيث يوجد على مستوى كل منها خلية للشرطة، يجري التواصل معهم حتى بعد انتهاء فترة التكوين، بتوجيههم في الميدان، ومن أجل تعميم الفائدة، يتم إرسال نتائج دراسات كل قضية إلى كل الولايات للاستفادة منها، في وقت تتكون وحدة خاصة لدراسة القضايا المعقدة كل أسبوع لحل القضايا المعقدة، ولفت المتحدث إلى أن المعهد حاصل على شهادة "إيزو 17025" التي تمكنه من القيام بخبرات للدول الأخرى واعتماد النتائج المتوصل إليها.
تشفير كل المعطيات حفاظا على سرية التحقيق وحماية حرية الأشخاص
كانت الزيارة مشوقة، خصوصا وأن لكل مصلحة خصوصياتها، وكل إطار منها يمدك بالجديد.. البداية كانت من خلية الحجز والأختام، حيث أعلن المسؤول بها عن شروع المعهد في تشفير كل المعطيات والقضايا الموجودة على مستواه في إطار الحفاظ على سرية التحقيق وحماية الحقوق الشخصية للمعنيين بالتحقيق، حيث سيتم اعتماد نظام "ليمس" -نظام تسيير المعلومات المخبرية- لكل ما تتوفر عليه القاعدة البيانية للمعهد، وأشار إلى أن المصلحة استقبلت خلال الأسبوع الجاري فقط من السابع إلى 13 من شهر سبتمبر 93 قضية و206 عينة قصد التحليل، حيث يتم استقبال العينات طيلة أيام الأسبوع وساعات اليوم من كل الولايات، وتصور العينات كلها مع إرفاقها بالمعطيات قبل تحويلها على التحليل، أين تخزن المعطيات في مركز التوثيق الذي أكد العقيد بورمانة أنه يجري حاليا التحضير لجعله الكترونيا.
غبار على تلفزيون بلازما يكشف سارق 700 مليون بالجلفة
وعن دائرة البصمات، أفاد النقيب موهوب عمار، أن المصلحة تعتمد على الآلة التقليدية لرفع البصمات، حيث تصدر النتائج في ظرف خمس دقائق فقط، ويتم العمل حاليا بطريقة أخرى باعتماد الذهب الذي ثبت أنه كاشف للبصمات، حيث تبلغ قيمة البوليصة 2000 أورو، تحوي5 مترات بوزن واحد غرام، يتم تذويبها مع العينة محل التحليل، أين تظهر البصمات، وتحدث النقيب في هذا الخصوص عن قضية يجري معالجتها حاليا على مستوى مجلس قضاء الجلفة، حيث استقبلت المصلحة جهاز تلفزيون "بلازما" عليه غبار، وتعرض منزل صاحبه لسرقة مبلغ مالي قدره 700 مليون سنتيم، وبالتحقيق لم تتوصل المصالح إلى أي دليل عدا التلفزيون، وبرفع البصمات، اتضح أن الأمر يتعلق بجار الضحية الذي أنكر في بداية التحقيق علاقته بالقضية قبل أن تتم مواجهته بالدلائل العلمية، حيث اعترف بالتهم المنسوبة إليه.
احذروا شبكات تزور "رخص سياقة فرنسية" للنصب على الجزائريين
مصلحة أخرى هي من بين أهم المصالح، تعالج عينات قضايا التزوير، سواء عن طريق المقارنة أو عن طريق دراسة الخط بالنسبة لقضايا التهديدات، أفاد المسؤول عن إدارتها الرائد عاشور معمر أن 85 في المائة من الوثائق التي تصلها مزورة و15 بالمائة مشكوك في أمرها، ودق المسؤول ناقوس الخطر حول وجود شبكات تزوير تقوم بنسخ رخص سياقة فرنسية مزورة، من أجل استعمالها في النصب على المواطنين، سواء باستئجار سيارات من الوكالات أو حتى استعمالها في عقود الزواج، مشيرا إلى أنه وإلى غاية يوم أمس الأول، تم التحقق من وجود 20 رخصة سياقة مزورة عن كل الولايات.
20 وحدة لتمثيل حوادث المرور على مستوى الطريق السيار
وبمصلحة تشخيص حوادث المرور، كشف مسؤول المصلحة عن مشروع لإنشاء 20 وحدةتمثيل حوادث المرور على مستوى الطريق السيار، الغرض منها إعادة تمثيل الحادث فيأوانه.
مصلحة المتفجرات الأخطر.. و"البلاندي" لرد الخطر
مصلحة "البالستيك"، المسؤولة عن تحليل عينات الأسلحة، تصادف وجودنا على مستواها بالتحقيق في هوية صاحب مسدس تم العثور عليه بمكان اشتباك بين الجيش وإرهابيين، وغير بعيد عن هذه المصلحة كانت مصلحة "الرعب" الخاصة بالمتفجرات، مصنوعة كلها بالحديد المصفح هناك يتم تفكيك القنابل وإجراء خبرات على المتفجرات المسترجعة، خاصةمنها تلك التي تزرعها العناصر الإرهابية.


‬فرق من ‬الدرك‭ ‬لحراسة‭ ‬مراكز‭ ‬البريد‭ ‬والبنوك‭ ‬قبيل‭ ‬العيد


وجهت قيادة الدرك الوطني تعليمات صارمة إلى المجموعات الإقليمية عبر الـ 48 ولاية، تحثهم فيها على ضرورة إقحام عناصر وفرق للدرك لتأمين مراكز البريد والبنوك والوكالات التجارية التابعة لبريد الجزائر، وكذا الموزعات الإلكترونية، إلى جانب مرافقة القوافل التي تنقل الأموال إلى هذه الأماكن، بهدف إجهاض أي محاولات لسرقة المواطنين الذين يقصدون هذه الأماكن بكثافة، خاصة في الأيام الأخيرة من رمضان، لسحب أموالهم واقتناء مستلزمات عيد الفطر المبارك، وكذا تفادي تكرار سيناريوهات السنوات الماضية خلال مناسبات الأعياد، أين تم تسجيل اعتداءات‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬وتجريدهم‭ ‬من‭ ‬أموالهم‭ ‬أو‭ ‬السطو‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية،‭ ‬وبالتالي‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬نقص‭ ‬السيولة‭ ‬المالية،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬احتجاجات‭ ‬وأعمال‭ ‬تخريب‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬ولايات‭.‬
في هذا السياق، كشف المقدم عبد الحميد كرود رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، أن المجموعات الولائية للدرك وضعت على هذا الأساس تشكيلا أمنيا خاصا خلال الـ 15 يوما الأخيرة من شهر رمضان، يشمل فرقا متكونة من دركيين على مستوى كل مراكز البريد ومختلف المؤسسات المالية‭ ‬التي‭ ‬يقصدها‭ ‬المواطنون‭ ‬المتواجدة‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬اختصاص‭ ‬الدرك‭ ‬الوطني‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬المعزولة،‭ ‬ليلا‭ ‬ونهارا،‭ ‬مع‭ ‬تكثيف‭ ‬عمل‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة‭ ‬قبل‭ ‬حلول‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭.‬



حركة واسعة في قادة الدرك وحرس الحدود والحرس الجمهوري


أجرت قيادة الدرك الوطني، حركة واسعة شملت معظم قادة المجموعات الولائية وحرس الحدود والقيادات الجهوية وقادة فصائل الأبحاث، وكذا مكاتب الأمن العمومي على المستوى الوطني، فيما تم تحويل ضباط ورتباء إلى مجموعات ولائية أخرى، في وقت استدعي آخرون للالتحاق بمناصب نوعية بمقر القيادة في الشراڤة.
وحسب تفاصيل الحركة فإن حركة التحويلات التي مست القيادة المركزية للدرك الوطني بالشراڤة، شملت مديرية الأمن العمومي، حيث عين العقيد بن نعمان محمد الطاهر، قائد الناحية الجهوية الخامسة للدرك سابقا كمدير أمن عمومي، والعقيد عبد الرحمان أيوب، الذي أشرف على خلية الاتصال بقيادة الدرك لمدة سبع سنوات، وتولى بعدها منصب مدير ديوان قائد الدرك اللواء أحمد بوسطيلة، تم تنصيبه مديرا عاما للموارد البشرية، فيما يتولى المدير الحالي للمدرسة العليا للدرك الوطني بيسر العقيد مسعوداني بلخير، إدارة مديرية المدارس في القيادة .
الحركة شملت كذلك رؤساء الأركان في المجموعات الولائية للدرك، إذ تم تنصيب العقيد مبارك بن لوريس، قائدا للقيادة الجهوية السادسة بعد أن شغل منصب رئيس أركان القيادة الجهوية الثالثة في بشار، أما ما تعلق بقادة القيادات الجهوية، فقد تم تنصيب الجنرال عبد المجيد بن بوزيد، الذي تم ترقيته في الـ5 جويلية الماضي كقائد للقيادة الجهوية الأولى في البليدة، بعد أن شغل نفس المنصب بالقيادة الجهوية الثالثة ببشار.
وشملت الحركة أيضا قادة المجموعات الولائية، حيث تم تحويل قائد المجموعة الولائية للدرك بسيدي بلعباس المقدم عبد القادر لطرش، لنفس المنصب في باتنة، إلى جانب تعيين المقدم أحمد رماتي، قائدا للمجموعة الولائية بالبويرة، بعد أن شغل نفس المنصب بتيبازة، فيما تم تحويل قائد المجموعة الولائية للدرك في البويرة إلى فرقة حرس الحدود لباب العسة، وتحويل قائد المجموعة الولائية ببشار المقدم طاهير جيلالي، لنفس المنصب بوهران، وتنصيب المقدم محمد بن عزيز، قائد المجموعة الولائية بباتنة، على رأس المجموعة الولائية لجيجل، كما تم تحويل قائد المجموعة الولائية بتيزي وزو العقيد سليم بن عزوز، إلى منصب آخر، فيما تمترقية قائد المجموعة الولائية لدرك غرادية المقدم عبد القادر العرابي، إلى مفتش جهويبالقيادة الثالثة في بشار.
واحتفظ بقية قادة المجموعات الولائية بمناصبهم على غرار قادة المجموعات الولائية للدرك ببجاية المقدم أكروف نوردين، العقيد بلقصير بالجزائر العاصمة، المقدم دنيا محمد نجيب قائد المجموعة الولائية للدرك في البليدة، كما احتفظ الرائد الطيب دراعي، بمنصبه قائدا للمجموعة الولائية لدرك برج بوعرريج، وقائد المجموعة الولائية للدرك تلمسان المقدم بوخبيزة، أما مدارس الدرك، فقد تم تنصيب العقيد الدكتور محمد بركاني، على رأس المدرس العليا للدرك في يسر، هذا الأخير شغل عدة مناصب في القضاء العسكري، على غرار قاض للتحقيق بالمحكمة العسكرية بالبليدة، وقسنطينة، ومدير مدرسة الشرطة القضائية بزرالدة،وتم تعيين مدير التدريب السابق بالمدرسة العليا ليسر العقيد صالح قداش، مديرا لمدرسةالدرك في سطيف.
وذكرت مصادر "الشروق"، أن التحويل مس العديد من الإطارات وأعوان الدرك إلىالولايات الحدودية خاصة الجنوبية منها، والتي تشهد توترا بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورةبدول الجوار.
ولأول مرة، المتخرجون الجدد من مدرسة الشرطة القضائية بزرالدة، برتبة رقيب أول و صفة ضباط الشرطة القضائية، تسند لهم مهام قيادات الفرق الإقليمية، أما الضباط المتخرجون من المدرسة العليا بيسر برتبة ملازم تم إلحاق عشرات المؤطرين من فصائل أمن الطرقات للتغطية الأمنية الموجهة للطريق السيار "شرق ـ غرب"، مع تحويل العديد من الضباط ذويالخبرة لتأطير فصائل الأمن والتدخل.
وحسب مصادرنا فإن قيادة الدرك، أسندت هذه السنة مناصب المسؤولية لضباط وإطارات شابة، معتمدة على مجموعة من المقاييس المتعلقة بالكفاءة والقدرة على القيادة والتسيير، خاصة أن اللواء أحمد بوسطيلة، شدد على أن قيادته تهدف اليوم، لتوظيف من وصفهم بـ"نخبة المستقبل" وهم أفراد الدرك الذين يتمتعون بروح المسؤولية والتأقلم والكفاءة والقدرة على تسيير التجهيزات المتطورة في إطار عصرنة جهاز الدرك واحترافية عناصره، وذلك "لمواجهة المد الذي تشهده الجريمة وضمان أمن وحماية المواطن والبلاد ومحاربة كل أشكال التهريب والتسللات".
وفي سياق متصل أجرت وزارة الدفاع الوطني حركة شملت القيادات البحرية، الجوية، الدفاع الجوي عن الإقليم والحرس الجمهوري، كما مست حركة التغيير مديريات المصلحة الاجتماعية، الإعلام والتوجيه والإتصال، المديرية المركزية للعتاد والمديرية المركزية للمعتمدية والمديرية المركزية للإشارة، وكذا المركزية لمصالح الصحة العسكرية ومديريةالصناعات.


الدرك يستحدث وحدة جديدة لتحديد هوية ضحايا الكوارث الطبيعية


أقرت قيادة الدرك الوطني إنشاء وحدة جديدة على مستوى المعهد الوطني لعلوم الإجرام متخصصة في التعرف على جثث ضحايا الكوارث الطبيعية.
وفي هذا السياق كشف المقدم عبد الحميد كرود رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني أن الهدف من إنشاء هذه الوحدة التي تعتبر أول وحدة على المستوى الوطني،هو تحديد هوية جثث ضحايا الكوارث الطبيعية، بما فيها الزلازل والحرائق والفيضانات، مؤكدا أن هذه الوحدة تتكون من فوجين الأول يجري التحقيقات، بمعنى يعمل على إسترجاع بطاقة البصمات الخاصة بالضحية قبل موته، والفوج الثاني مكلف بإجراء التحقيقات بعد الموت، حيث يجمع كل البصمات الخاصة به في مسرح الحادث، وهو الإجراء الذي سيساعد الجهات المعنية على تحديد هوية ضحايا الكوارث الطبيعية .
وفي سياق متصل قررت قيادة الدرك استحداث وحدات جوية على مستوى 6 ولايات وذلك لضمان تغطية امنية جوية ذات كمية ونوعية وذلك لمراقبة شبكة الطرقات والشريط الحدودي، حيث كشف المسؤول، في ندوة صحفية نشطها أمس بقصر المعارض "صافكس"، عن انشاء وحدات جوية للدرك الوطني وذلك عقب استلام العشرات من الطائرات من طراز "اوغوستا"، حيث تقرر انشاء وحدة بولاية المسيلة ستدخل الخدمة في الايام القليلة القادمة الى جانب استحداث وحدة جوية بسطيف وتبسة، وزيادة عن السرب الجوي بوهران تم استحداث وحدة جديدة بالمشرية ووحتين بجنوب البلاد الاولى بورقلة والثانية ببسكرة. وفيإطار متصل استعرض المقدم كرود مسيرة الدرك الوطني طيلة خمسين سنة من الاستقلالحيث كشف أن عدد الوحدات التي بلغت 2454 وحدة للدرك الوطني.


برنامج أمني خاص للتعريف بالأشخاص في ورقلة

حدّدت مصالح الأمن المشتركة بالناحية العسكرية الرابعة برنامجا خاصا لمنع تحركات الإرهابيين والخلايا النائمة، التي استغلت بعض الثغرات وقامت بتنفيذ هجوم انتحاري على مقر القيادة الجهوية للدرك الوطني بورفلة، خلّف سقوط دركي وثلاثة جرحى. أولت المصالح الأمنية، في اجتماعاتها المنعقدة على مدار اليومين المنصرمين، أولوية قصوى للشق الإجرائي على الأرض، وتجلى ذلك من خلال حزمة الإجراءات الإضافية التي تمت الاستعانة بها، لضمان استمرارية عمل فرق الدرك الوطني الساهرة على تأمين المنشآت العمومية والاقتصادية من أي ضربات محتملة، تزامنا مع خمسينية الاستقلال.
وشملت الخطّة الجديدة وضع المركبات رباعية الدفع تحت رقابة دقيقة، ومتابعة تحركات المهربين على مستوى ولايات ورفلة، وغرداية، والوادي وتمنراست، قصد التضييق على الجماعات الإرهابية المتسللة من مالي وليبيا عبر الحدود واستغلال الوضع المتدهور وغياب الرقابة من جانب سلطات البلدين، وكذا تجفيف منابع توريد الأسلحة والمتفجرات. وتضمنت الخطة وضع آليات للتعريف بالأشخاص العابرين لحدود الولايات المذكورة على مستوى نقاط التفتيش، وجمع كل المعلومات المتعلقة بهم، إضافة إلى رفع بصمات المشتبهين بالتقنية الحديثة، ووضع أكبر عدد من المركبات تحت الرقابة الدقيقة، خاصة سيارات الدفع الرباعي من نوع ''تويوتا''، المطلوبة بكثرة في أنحاء الجنوب، مع التأكد من أرقامها التسلسلية وتسجيلها لدى مصالح البطاقة الرمادية، للحد من السرقة التي تتعرض لها.
وأكّدت مصادر عليمة لـ''الخبر'' أن عمليات مداهمة كبيرة انطلقت في أكثر من نقطة على مستوى ولاية ورفلة والمناطق القريبة منها، وذلك للكشف عن ملابسات الجريمة التي هزت مقر قيادة الدرك منذ يومين.


نجاح جهاز الدرك الوطني في قتل الإشاعة في مهدها و تفويت الفرصة على أعداء الجزائر

اللواء بوسطيلة  قائد الدرك الوطني رفقة اللواء عبد الرزاق شريف
 قائد الناحية العسكرية  الرابعة أثناء تفقدهما لمكان وقوع العملية الإرهابية 
نجح جهاز الدرك الوطني ومعه وزارة الدفاع الوطني في قتل الإشاعة في مهدها، عندما استبق الجميع وأعلن عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف، صباح أمس الجمعة، مقر القيادة الإقليمية للدرك بورقلة. 
خلية الاتصال بقيادة الدرك، أذاعت بيانا أشارت فيه إلى كل تفاصيل العملية، دون أن تغفل الخسائر المادية والبشرية.
لقد مكّن هذا التصرّف ، وكم هو بسيط، في تفويت الفرصة على أولئك الذين اعتادوا الإساءة للجزائر عن قصد وعن غير قصد، من خلال تلفيق أخبار لا تمتّ بصلة للواقع والترويج لما هو ليس له وجود أصلا. وأنا أطالع وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية لم أجد تقريبا خبرا خرج عن النص ، مادام أن البيان الرسمي كان وافيا وشافيا. 
لا يجوز لي وصف ذلك بـ الإنجاز أو النصر وإنما أردت التأكيد على مهنية وجب التنويه بها فقط.
في وقت سابق من هذا العام، رفضت وزارة الدفاع أن توصف بـ الصامتة الكبرى ، وحينها أثار البيان الذي تناقلته كل وسائل الإعلام الوطنية وحتى الأجنبية الكثير من التعليقات، لكن الظاهر فعلا أنها محقّة في ذلك، انطلاقا من الممارسات التي نبرز للعلن كل يوم. 
إن التحكم في تكنولوجيات وأساليب الاتصال من قبل أجهزة الدولة المختلفة، سيؤدي حتما إلى نتائج إيجابية حتما لو كان الأمر يخص مجالا حيويا سياديا، فالبلد والشعب لن يجنيا شيئا من إخفاء حقيقة تظل ظاهرة للعيان.
إذا كانت وزارة الدفاع الوطني احتكمت إلى الاتصال المنهجي والمدروس، فإن باقي مؤسسات الدولة مطالبة بالسير على النهج، سواء على مستوى الوزارات أو المؤسسات، خاصة تلك التي توجد على احتكاك دائم بالمواطن. وإذا حدث ذلك، فأنا متيقن أن الكثير من المشاكل ستجد طريقها للحل، بشكل يجنّب الحكومة والبلاد متاعب هي في غنًى عنها اليوم وغدا. 
يقول الخبراء والعارفون إن الإعلام والاتصال باتا من أنجع الأساليب في التأثير على الرأي العام، ومن يتحكم فيهما يكون قد نجح بلا شك.


رفع حالة التأهب الأمني عبر 14 ولاية ساحلية

كشفت مصادر مطلعة لـ«البلاد» أن قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد ڤايد صالح قد أصدر أوامر صارمة إلى قياداته على مستوى ولايات تيزي وزو، بجاية، جيجل، تبسة، وخنشلة، باتنة وقسنطينة بضرورة تمشيط جبال هذه المناطق، وذلك بعدما وردت تقارير أمنية معدة من طرف المصالح المختصة أشارت إلى تواجد بعض المجموعات الإرهابية بهذه الجبال تابعة إلى ما يسمى «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي». وحسب المصدر الأمني المطلع الذي تحدث لـ«البلاد» فإن الأوامر كانت إلى هذه الوحدات العسكرية التي سيستمر عملها إلى ما بعد شهر رمضان بضرورة إحضار المجموعات الإرهابية أحياء أو أمواتا. المصالح الأمنية وبعد الاجتماع الذي عقدته السبت الفارط بالعاصمة وحضره ممثلون عن مختلف الأسلاك والتخصصات بما فيها الدرك الوطني والجيش الوطني الشعبي، قد قررت رفع حالة التأهب الأمني عبر 14 ولاية ساحلية وذلك ابتداء من تاريخ الاجتماع. وحسب ذات المصدر المطلع فإن المصالح الأمنية التابعة للدرك الوطني قررت التمركز عبر 154 مركزا أمنيا عبر كامل الشريط الساحلي والذي يحتوي على 511 شاطيء منها 264 شاطيء مراقب من طرف المصالح الأمنية فيما توجد بقية الشواطئ دون مراقبة، وهو الشيء الذي أقلق السلطات الأمنية وجعلها تطالب بتعزيزات أمنية مكثفة من طرف مصالح الأمن ومصالح الدرك الوطني بهذه المناطق، بحيث تقرر الاستعانة ببعض القوات الجوية من طرف قوات الدرك للقيام بجولات استطلاعية حتى تضمن التغطية الأمنية اللازمة، خاصة أن موسم الاصطياف تكثر فيه الحركة بالنسبة للولايات الساحلية، زيادة على تزامن موسم الاصطياف هذا العام مع شهر رمضان المعظم، وهو الشهر الذي تكثر فيه الجماعات الإرهابية من عملياتها الإجرامية حتى تجد الصدى الإعلامي اللازم. وهي المعطيات التي بنت على أساسها المصالح الأمنية المختصة رفع حالة التأهب القصوى خاصة على مستوى الولايات الساحلية.




تربصات دورية لصالح رجال الدرك قصد التكيف مع النمط الجديد للجريمة

كشف المقدم عبد الحميد كرود، رئيس خلية الاتصال على مستوى القيادة العامة للدرك الوطني، أثناء زيارته لتلمسان، بعد إحباط محاولة تهريب حوالي 8 أطنان من الكيف المعالج، أن قائد الدرك الوطني، اللواء بوسطيلة، أعطى تعليمات صارمة لمحاربة الإجرام المنظم والعام، حفاظا على الاقتصاد الوطني والصحة العمومية والأمن العمومي.
  أوضح المقدم عبد الحميد، في هذه الصدد، أن الإجراءات الأخيرة، التي تم تطبيقها على مستوى الحدود، قد أعطت ثمارها، لأن هناك جهودا مشتركة بين كل قوات الدرك، بما فيها حرس الحدود والفرق الإقليمية والمجموعات الإقليمية وسرايا الطرقات، ليكون الحضور في الوقت المحدد، وتكون المعلومة في نفس الوقت مع زمن التدخل، خاصة وأن المهربين طوروا من أسلوبهم في تهريب المخدرات، ولهذا قال ''يخضع رجال الدرك الوطني دوريا لتربصات قصد التكيف مع النمط الجديد للجريمة، وأن مخطط الأمان المتبع يكون حسب خصوصيات كل ولاية، ويدخل في إطار المخطط الوطني الذي يتكيف مع تغير التهريب وسرعته''، مضيفا ''إن المخطط لم يكن كرد فعل، ولكن نريد أن نقف بالمرصاد للمهربين''. 
في ذات السياق اعتبر المقدم عبد الحميد كرود الإجراءات الأخيرة بالوقائية، وأن تلمسان بمثابة المنطقة التي ضربت، في الأشهر الأخيرة، الرقم القياسي في تهريب المخدرات، حيث تمكنت مصالحنا، يقول، من ''تفعيل إجراءات الوقاية، وأحبطنا محاولة إغراق السوق الوطنية بهذه السموم، ولكن، بالمقابل، هناك أيضا ولايات أخرى تعرف نفس الظاهرة، ولهذا فسنخوض حربا هوجاء على المخدرات، وضد الأباطرة المروجين لها، وصولا إلى المستهلك البسيط. فمهام الدرك الوطني بمختلف هيئاته تهدف إلى محاربة الإجرام العابر للحدود والهجرة غير الشرعية والتجارة غير الشرعية والدفاع عن الحدود الوطنية''. 
أما قائد مجموعة الدرك الوطني بتلمسان، نور الدين بوخبيزة، فقد أوضح، من جهته، أن العمليات الأخيرة التي شهدتها الولاية، فيما يخص تهريب المخدرات وإحباطها، يرجع لكون الولاية لها حدود مترامية، وتسكنها نسبة مرتفعة في الشريط الحدودي ووجود غابات كثيفة، مضيفا أن تشديد الرقابة الأمنية، على مستوى منطقة بشار، جعل المهربين يوجهون اهتمامهم نحو ولاية تلمسان، ومن ثمة تهريبه نحو أوروبا عبر مينائي وهران والغزوات. وأشار إلى أن المهربين أضحوا يغيرون من أساليبهم، من ذلك استعمال شرائح الهاتف غير المسجلة للإفلات من قبضة الدرك الوطني. تجدر الإشارة إلى أن مصالح الدرك الوطني لولاية تلمسان تمكنت من حجز 30طنا من المخدرات، منذ بداية السنة الجارية، وبذلك مثلت 95 بالمائة من الإحصائيات الوطنية لمصالح الدرك الوطني.



الدرك الوطني لبلدية "إيفليسن" تقضي على ثلاثة إرهابيين


تمكنت مصالح الدرك الوطني لبلدية "إيفليسن" بدائرة تيقزيرت، الاثنين بحدود الرابعة والنصف، من القضاء على ثلاثة إرهابيين واسترجاع أسلحة رشاشة من نوع كلاشينكوف وذخيرة كانت بحوزتهم، وهذا في كمين على مستوى غابة المكان المسمى "التسلاثة"، الواقع على بعد حوالي 25 كلم شمال غرب تيزي وزو.
وعلمنا من مصادر متطابقة، أن المصالح السالفة الذكر، تحصلت على معلومات دقيقة حول تحرّك إرهابيين بالمحور المشار إليه أعلاه، وعليه نصبت كمينا للمجموعة الإرهابية وتم فيه القضاء على ثلاثة منهم. وقد تم تحويلهم لمصالح حفظ الجثث بالمؤسسة الإتشفائية الجامعية لمدينة تيزي وزو، قصد تحديد هويتهما.

أمير سرية إيعكوران" من بين الإرهابيين الأربعة المقضي عليهم

علمت الشروق من مصادر موثوقة، أن المصالح الأمنية المختصة بولاية تيزي وزو، تمكنت من تحديد هوية الإرهابيين الأربعة الذين تم القضاء عليهما في عمليتين متفرقتين بكل من مقلع يوم 25 ماي المنصرم، ومدينة تيزي وزو يوم 5 جوان. وحسب ما تعوفر لدينا من معطيات فإن الإرهابيين المقضي عليهما بمدينة تيزي وزو مؤخرا، هما كل من المدعو "داود يوسف" ابن منطقة الناصيرية بولاية بومرداس، البالغ من العمر 33 سنة، والمدعو "عبد الكريم مروان"، ابن منطقة "زموري" البالغ من العمر 34 سنة، ويعدّ من بين العناصر الفعالة في التنظيم الإرهابي للجماعة السلفية للدعوى والقتال، وهو أمير مكلف بالتنسيق على مستوى الغابات المحيطة بمنطقة "إيعكوران" وما جاورها. أما الإرهابيين المقضي عليهما في عملية مقله، فهما كل من المدعو "س" من بلدية رأس جنات بولاية بومرداس، والمدعو "ع" من الحراش بالعاصمة. وقد تم تسليم الجثث لأهلها، وكانت آخرها أمسية الاثنين.






الدرك يخترق شبكة كبيرة لتهريب النحاس إلى الخارج ويجهض عملية لتهريب النحاس إلى إسرائيل بتبسة

أحبط الدرك الوطني بتبسة أول أمس عملية تهريب كمية كبيرة من النحاس بعد اختراقها لشبكة خطيرة في سرقة وتهريب النفايات النحاسية الى الخارج ومنها إلى إسرائيل حسب مصادر عليمة .
تعود حيثيات هذه القضية حسب مصادرنا إلى بداية هذا الأسبوع، أين تحصل الدرك الوطني ببلدية العقلة المالحة على معلومات مفادها وجود سيارة داخل منزل احد سكان المنطقة محملة بكمية من النفايات النحاسية، وبعد الإذن بالتفتيش تنقل أفراد الدرك الى مسكن الشخص وتم العثور على سيارة من نوع تويوتا هيليكس محملة بكمية معتبرة من النحاس والمقدرة ب 17 قنطار، كما تم توقيف (الرأس المدبر) صاحب المنزل المدعو (غ.ع) البالغ من العمر 48 سنة، والذي كشف عن هوية باقي أفراد الشبكة، كما تمكنت الدرك الوطني ببلدية بئر مقدم بحر هذا الأسبوع من إسقاط عملية تهريب ثالثة بعد أن نصبوا كمينا على مستوى الطريق البلدي غير المرقم بدوار (التكاكة)، وتمكنوا من توقيف مركبة حاول المهربون إحراقها، حيث عثر بها على 7 قناطير من النحاس، وتعد هذه العملية الثالثة من نوعها في أقل من أسبوع، على خلفية القضية الأولى المعالجة التي أسفرت عن حجز 18 قنطارا من النحاس على متن سيارة من نوع 806 على مستوى بلدية بوخضرة .

                                                                                                           

حرس الحدود - حجز 2 كغ من مادة الكيف المعالج في منطقة الزوية

تمكنت مجموعات حرس الحدود العاملة بالشريط الغربي من جهة بني بوسعيد و بوكانون في تلمسان من حجز 2 كغ من مادة الكيف المعالج تخلى عنها مهربان كل واحد منهما كان يحمل كيسا صغيرا به 1 كغ من المخدرات عند منطقة الزوية و اثرها حولت المحجوزات على فرقة الشرطة القضائية لدرك بني بوسعيد قصد فتح تحقيق في منبع البضاعة و و جهتها كما صادرت فرقة حرس الحدود بباب العسة جراء قيام عناصرها بحملة تمشيط واسعة على طول الشريط الحدودي فيما بين بوكانون و لالا عيشة 4000 لتر من الوقود تخلى عنها مهربون وسط صفائح بلاستيكية بعضها منقولة على احمرة و بعضها الاخر مدسوسة بالجراف و تجري حاليا فرقة الشرطة القضائية لدرك باب العسة تحريات في القضية


                                                                                                             

المجموعة رقم 25 لحرس الحدود توقف شابين مغربيين جنوب ولاية تلمسان

تمكنت المجموعة رقم 25 لحرس الحدود بالعريشة جنوب ولاية تلمسان من توقيف شابين مغربيين 20 25 سنة ينحدران من قرية تيولي التابعة اقليميا لعمالة جرادة المغربية في وضعية تسلل الى تراب الوطن من جهة قرية ماغورة التابعة لبلدية البويهي في سيدي الجيلالي و قال مصدرنا ان الشابين المغربيين دخلا الى ارض الوطن عن طريق الخطا و هذا بعدما ضلا طريقهما خلال حملة بحث قادتهما قبالة الشريط الحدودي عن قطيع ماشية لقريبهما حيث لم يظهر له اثر و نظرا لقطع مسافة طويلة خلال عملية البحث قدا خريطة الطريق التي اتيا منها قدوما من القرية المغربية التي يقيمان بها و جرى تحويلهما على العدالة بسيدي الجيلالي في انتظار احالتهما على شرطة الحدود بمغنية قصد تسليمهما للسلطات المغربية قصد النظر في امرهما و معروف ان الشريط الحدودي من جهة ماغورة يعرف نشاطا رعويا كبيرا لدى السكان و كثيرا ما يستغل البارونات هذا الوضع لتهريب الماشية الجزائرية باتجاه المملكة المغربية و كانت المجموعة رقم 25 قد استعادت حوالي 200 راس ماشية في طريقها الى المغرب بينما لم يتم توقيف الباروانت المسؤولة عن هذا العمل الاجرامي الذي يستنزف الثروة الحيوانية في بلادنا خصوصا مع اقتراب عيد الاضحى و موسم الاعراس حيث يفضل المغاربة طبخ مادباتهم بلحم الغنم الجزائري لجودته العالية مقارنة بلحم الغنم المغربي الذي يعيش على فتات الخبز و قلما تخصص له مراعي خاصة.

                                                                                                           النهار الجديد

الصور الأولى لـ Mercedes-Benz لدرك الوطني الجديدة

ظهرت المركبة الجديدة التى تم إقتنائها من طرف وزارة الدفاع الوطني لصالح الدرك الوطني وهي من نوع Mercedes-Benz
وتم اقتناء الآلاف منها لتعزيز الأمن على الحدود لاسيما الجنوبية منها لتدهور الأوضاع الأمنية  لدى بعض دول جوار .
وتمتاز المركبة الجديدة بحركية عالية  وقدرة كبيرة على التنقل بسلاسلة في مختلف التضاريس الوعرة .  


الطاقم :5+1
الطول: 4.69 متر
العرض: 1.77 متر
الوزن: 4.300 كلغ
ناقل الحركة: 5 سرعات أوتوماتيكية
نوع الوقود: ديزل.
سعة خزان الوقود: 96 لتر

صور لبعض المركبات لمختلف القوى الأمنية العالمية


النسخة المدرعة منها :



اقتناء الآلاف من سيارات رباعية الدفع من نوع مرسيدس مجهزة بأحدث التقنيات


شرعت قيادة الدرك الوطني في اقتناء الآلاف من سيارات رباعية الدفع من نوع مرسيدس، مجهزة بأحدث التقنيات ولها مواصفات مماثلة لسيارات "الهامر"، لمواجهة عصابات التهريب والتصدي للجماعات الإرهابية، خاصة أمام تدهور الأوضاع الأمنية لدى بعض دول الجوار.
وفي هذا السياق، قال رئيس أركان الناحية العسكرية الثالثة الجنرال سعيد شن قريحة، بأن الجزائر تواجه خطر كبيرا عبر حدودها التي تتجاوز 2800 كلم مع دول الجوار خاصة تلك التي تعرف أوضاعا أمنية غير مستقرة، مؤكدا أن قوات الدرك بمختلف تشكيلاته والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من الجيش الوطني الشعبي، يشكلون سدا منيعا لصد عصابات التهريب ومافياالمخدرات والجماعات الإرهابية.
وشدد المسؤول الأول عن الناحية العسكرية الثالثة، بمناسبة افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة على الدرك الوطني ببشار، أن قوات سلاح الدرك الوطني وتركيبته، بحرس الحدود يسهرون ويدافعون على سلامة حدودنا ويشكلون سدا قويا لصد حرب المخدرات التي تشنها بارونات تخترق حدودنا لتسميم شبابنا،ومواجهته اليومية جنبا إلى جنب مع قوات الجيش فيحربه ضد الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ومكافحة الجريمة المنظمة.
وتعززت وحدات الدرك الوطني مؤخرا في إطار تأمين الحدود الجزائرية بسيارات رباعية الدفع من نوع مرسيدس، مجهزة بأحدث التقنيات ولها مواصفات مماثلة لسيارات "الهامر"، حيث سيتم استبدال العتاد القديم في كامل الجنوب بهذه السيارات التي لها علبة سرعة اتوماتكية ذات 18 حصانا، في انتظار وصول الألاف من هذه المركبات المتطورة في غضونالأشهر القليلة المقبلة، كما تم وضع العشرات من المراكز المتقدمة في المناطق الحدوديةمع دول الجوار.
وكشف عبد المجيد بن بوزيد قائد القيادة الجهوية للدرك الوطني ببشار، خلال عرضه لحصيلة نشاطات الدرك لـ 4 أشهر من السنة الجارية، أن عشرات من المراكز المتقدمة تم استحداثها منذ نهاية السنة الماضية على المناطق الحدودية الفاصلة بين الجزائر وكلا من الدول المجاورة، على غرار المغرب، مالي، موريتانيا، كما سيتم استحداث عشرات أخرى فيالمناطق الحدودية لضمان التغطية الأمنية اللازمة، وتضييق الخناق على المهربين وشبكاتالإجرام التي تنشط بالتنسيق مع الجماعات الإرهابية.


                                                                                                          الشروق اليومي

الدرك الوطني يحجز حوالي 87 قنطارا من الكيف المعالج بمغنية


تمكن أفراد المجموعة الأولى لحرس الحدود وفصيلة الأمن والتدخل لولاية تلمسان اليوم السبت، من حجز حوالي 87 قنطارا من الكيف المعالج وذلك بالقرب من الشريط الحدودي الغربي  حسبما علم لدى مصالح الدرك الوطني. وقد تم إفشال عملية إدخال هذه الكمية من المخدرات إلى التراب الوطني بفضل دورية مراقبة قامت بها المصالح المذكورة بنواحي مغنية (ولاية تلمسان) بناء على معلومات وردت إليها  حسب نفس المصدر. وتم ضبط هذه المخدرات في حدود الساعة السادسة صباحا وذلك بإقليم دائرة مغنية وعلى بعد أمتار قليلة من الشريط الحدودي حيث كانت مشحونة داخل سيارتين تجاريتين تحمل لوحتي ترقيم أجنبيتين ترمزان إلى هولندا وألمانيا  يضيف ذات المصدر. كما فتحت فصيلة الأبحاث للمجموعة الولائية للدرك الوطني بتلمسان تحقيقا حول هذه العملية التي تمكن فيها المهربون من الفرار والرجوع من الجهة التي قدموا منها "خاصة في ظل قرب موقع العملية من المنطقة الحدودية"."وتعتبر هذه العملية الأكبر من نوعها في سنة 2012 والتي شهدت حجز العديد من الكميات من المخدرات التي كانت تستهدف إغراق الجزائر من هذه السموم حيث بلغ حجم المحجوزات في إقليم المجموعة الجهوية الثانية للدرك الوطني أزيد من 220 قنطار من مادة الكيف المعالج"  يضيف ذات المصدر.

                                                                                                           النهار الجديد

وزير الداخلية الليبي يزور المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام

في إطار زيارته للجزائر قام وزير الداخلية الليبي بزيارة للمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ببوشاوي التابع للدرك الوطني , حيث كان مرفوقا بكل من وزير الداخلية دحو ولد قابلية والمدير العام للأمن الوطني  اللواء هامل عبد الغني , وكان في إستقبال الوفد الزائر قائد الدرك الوطني اللواء أحمد بوسطيلة وجمع من إطارات المعهد , حيث تابع الوفد الليبي إلى شروحات وافية تم التطرق من خلالها إلى مهام وتنظيم المعهد الذي دخل الخدمة سنة 2009 , وفي تصريح للوزير الليبي السيد فوزي عبد العال : '' هذا الصرح العلمي يعتبر فخرا للشعب الجزائري , وأيضا للشعب الليبي الذي يجاور دولة أحرزت تقدما علميا من عدة مجالات....''

                                                       الجيش - أفريل 2012