![]() |
| المدرسة العليا لتقنيات الطيران Ecole Supérieure des Techniques de l'Aéronautique |
المدرسة العليا لتقنيات الطيران Ecole Supérieure des Techniques de l'Aéronautique
أنشئت المدرسة العليا لتقنيات الطيران سنة 1991 وكانت حينها تكون تقنيين سامين في المجال ، قبل أن تحول في سنة 2009 إلى المدرسة العليا لتقنيات الطيران لتسهر على تكوني مهندسين في الطيران وليسانس في الإختصاص نفسه .
تمنح المدرسة تكوينا علميا وتقنيا وفقا للتطورات التكنولوجية التى تحفز الطلبة على المساهمة في الجاهزية العملياتية للقوات الجوية من خلال الإستغلال الأمثل لكل أنواع الطائرات المتوفرة على مستوى وحداتنا الجوية ، بالاضافة إلى تلقينهم المعارف الأساسية لصيانة المعدات المتوفرة على مستوى وحداتنا الجوية. كما تساهم المدرسة في مسارات البحث وتطوير قواعد تقنية في مجال صيانة العتاد المستعمل وهذا من خلال توفير كل الوسائل البيداغوجية والتطبيقات التكنولوجية لتحكم قعال في تقنيات الطيران لفائدة الطيران لفائدة طلبتها .
توفر المدرسة العليا لتقنيات الطيران الواقعة بالدار البيضاء بالعاصمة تكوينا أساسيا للضباط وتلقينهم في تقنيات الطيران من خلال التعليم المتدرك ليسانس ومهندسين وكذا التعليم ما بعد التدرج ، كما توفر المدرسة العليا لتقنيات الطيران دورات التخصص والتأهيل لضباط ثيادة القوات الجوية أو التابعين لهياكل أخرى بوزارة الدفاع الوطني ، بالإضافة إلى إنتقاء وتجنيد المرشحين كضباط عاملين بالقوات الجوية ، تعمل المدرسة العليا لتقنيات الطيران بالأساس على تكوين مهندسين في الطيران منذ 2009 بعد أن تحولت إلى المدرسة العليا لتقنيات الطيران ، من طورين تكوينيين ، أولها الجذع المشترك لمدة 4 سدسيات ثم طور التخصص لمدة 6 سدسيات ليتخرج الطالب بشهادة مهندس في الطيران في أحد الإختصاصات:هيطل ومحرك الطائرة ، الأنظمة الآلية لأسلحة الطيران ، أجهزة وأنظمة الطائرة و الإتصالات . كما تم إضافة إختصاص جديد الذي أدرجته المدرسة العليا لتقنيات الطيران ضمن التكوين بداية من سبتمبر 2011 والمتعلق بليسانس في الطيران بالإعتماد على نظام ليسانس - ماستر - دكتوراه ضمن 6 سداسيات تتخلها 3 سداسيات مشتركة بين جميع الإختصاصات في إختصاصات هيكل الطائرة ، أجهزة الطائرة ، تجهيز وإلكترونيات الطائرة ، بالإضافة إلى سنة تطبيقية تكمل التكوين في دورة ليسانس الطيران .
عتاد متطور لتكوين فعال :
يعد مهندس الطيران المسؤول الأول عن المراقبة والتحكم في مختلف معدات ، أجهزة وأنظمة الطائرة خلال مختلف مراحل الرحلة الجوية ، لذلك من الضروري أن يلقن المهندس في علم الطيران كامل الإختصاصات التقنية والعلمية التى يحتاجها لممارسة مهامه على أكبر وجه . تتوفر المدرسة العليا لتقنيات الطيران على قاعات متخصصة ، مخابر علمية وتقنية وورشات مدعمة بأحدث الوسائل التقنية البيداغوجية المطابقة للمعايير الدولية .
تحتوي المدرسة العليا لتقنيات الطيران على أكثر من 10 مخابر علمية وتقنية تشمل كافة الإختصاصات البيداغوجية في تقنيات الطيران ، تستخدم المخابر في إنجاز الأعمال التطبيقية التى يحتاج إليها الطالب والمطابقة للدروسالنظرية التى يتلقاها في السنتين الأولى والثانية من التكوين في الجذع المشترك .
مجلة الجيش
.jpg)